أسماء الافعال : هي
الحالة ما بين الاسم والفعل ، اتخذت من الاسم
خصائصه كالتنوين وتقوم مقام الفعل في أداء عمله كرفعه للفاعل ونصب المفعول في بعض
الأحيان؛ واسم الفعل
عبارة عن : نائب عن الفعل.
وببساطة اسم الفعل هو : كلمات تدل على ما تدل عليه الافعال وتشبهها في المعنى ، كما
قال المبرد في « المقتضب »(1) : ؛ فهو اسم له معنى الفعل (2)، حيث لا تقبل علامات
الافعال؛ بل لها خصائص وعلامات الأسماء فلذلك سميت أسماء على قول الجمهور، قال
الرضيّ في شرحه للكافية : « والذي حملهم على أنّ قالوا : إنّ هذه الكلمات وأمثالها
ليست بأفعال ، مع تأديتها معاني الأفعال : أمرٌ لفظيّ ، وهو : أنّ صِيَغَها مخالفة
لصيَغ الأفعال ، وأنّها لا تتصرّف تصرّفها ، وتدخل اللام على بعضها ، والتنوين في
بعض »(3)
إذن هو: ما ناب عن الفعل بالعمل ، وهو
نوعان: مرتجل ومنقول
والمرتجل : كما وصلنا، ولم يكن له استعمال آخر. ، أما المنقول فهو : ما نقل عن
غيره، وما كان له استعمال سابق، ثم نقل إلى استعمال لاحق، فيه معنى الفعل. وقد
استخدمها العرب للتعبير عن معان خاصة. مثل : دونك ومكانك.
وتقسم -كالافعال-الى ثلاثة اقسام من حيث دلالتها على الزمن :
-
اسم الفعل الماضي
-
هيهات : وتعني بَعُدَ
-
شتان : وتعني افترق
-
سرعان : وتعني أسرع
-
اسم الفعل المضارع :
-
أف : أتضجر
-
آه : أتألم
-
أخ ٍ : أتوجع
-
أوّاه : أتوجع
-
واها : أتلهف
-
ناهيك : يكفيك
-
بسْ : يكفي
-
اسم فعل الامر :
-
حي : أقبل
-
صه : أسكت
-
ايه : استمر
-
آمين : استجب
-
هاك : خذ
-
هلم : تعال
-
مه : إنكفف
-
أمامك : خذ
-
دونك : تأخر
-
مكانك : اثبت
-
إليك : ابتعد
-
ويدك : تمهل
-
حذار : احذر
-
عليك : الزم أو تمسك به
من أحكامها :
-
لا يتقدم المفعول به على اسم الفعل؛ فلا يعمل اسم الفعل على المفعول به الذي تقدم
عليه، عللوا ذلك بأن قالوا: إنه نائب عن الفعل، والنائب أضعف من المنوب عنه
-
هيهات : الأصل فيما بعدها أن يكون مرفوعاً على تأويل ( هيهات ) بمعنى فعل ماض من
البُعد ، وأن الأفصح أن يكون ما بعدها مجروراً باللام فيكون على الاستغناء عن فاعل
اسم الفعل للعلم به مما يسبق ( هيهات ) من الكلام.
-
عدم جواز عمل اسم الفعل محذوفاً لأنه نائب عن الفعل ولا يحذف النائب والمنوب عنه
وهذا اختيار ابو حيان بخلاف رأي سيبويه.
-
اسم الفعل لا يضاف
-
اسم الفعل إذا كان الفعل لازماً كان اسم الفعل لازماً ، وإذا كان متعدياً كان
متعدياً.
-
اسم الفعل المنقول الذي تلحقه كاف الخطاب، فإنها تتصرف بحسب المخاطب، إفرادا وتثنية
وجمعا، وتذكيرا وتأنيثا. وهي حرف لا محل له من الإعراب.
-
اسم الفعل المنقول لا يأتي إلا للأمر ولا يأتي لغيره بعكس المرتجل .
-
الكاف التي تلحق اسم الفعل المنقول تتصرف بحسب المخاطب إفرادا وتثنية وجمعا وتذكيرا
وتأنيث.
-
أسماء الافعال تنون بعكس الافعال التي لا تقبل التنوين.
-
اسم الفعل له خصائص الاسمية وينجذب من الفعلية بمعناه.
-
اسم الفعل يحتاج إلى فاعل ولا يحتاج إلى خبر. لذلك هو يعمل عمل الفعل.
-
اسم الفعل إذا دل على الطلب فإنه يجزم ما بعده.
بقي أن نقول ان هناك حالات أخرى لها
خصائص الاسم وتعمل عمل الفعل -اضافة الى اسم الفعل - وهي :
وسياتي الحديث عنها لاحقا مفسرا
بتفاصيلها -إن شاء الله-
وصلى الله على محمد وآله أجمعين.
(1) المقتضب ، محمـد
بن يزيد المبرد 3 / 202 .
(2) الموجز في النحو
، أبو بكر محمّـد بن السرّاج 76
(3) شرح الكافية 3 /
83