ظواهر لغوية من لهجة طيِّئ القديمة - 2

 

 

ظواهر لغوية من لهجة طيِّئ القديمة - 2

د. رمضان عبد التواب

 تاريخ الإضافة: 04/05/2009 م

 عدد القراء    : 1325
 

 

أولاً: كراهة توالي الأمثال:
من المعروف في العربية الفصحى أن مضعف الثلاثي من الأفعال الماضية، يفك تضعيفه عند إسناده إلى ضمير الرفع المتحرك ، فيقال في مثل :" ظَلَّ " و " أحَسَّ " : " ظَلِلْت " و " أَحْسَسْت " .
وقد جاء عن قبيلة طيئ أنها كانت تحذف الحرف الأول من المتماثلين هنا، فرارًا من كراهة توالي الأمثال، فتقول في المثالين السابقين مثلاً: "ظَلْت" و"أَحَسْت"(1)، وجاءت هذه الظاهرة في أشعار الطائيين بكثرة كما في قول الطرماح بن حكيم الطائي:
آذَنَ الناوِي بِبَيْنُونة ظَلْتَ منها كصريع المُدَام (2)
فقد جاء في شرح الديوان: " أراد: ظَلِلْت، وهي لغة طيئ "(3).
ومثله قول الطرماح كذلك:
فتلك نبيُّ الحنظليِّين أصبحت مضمّخةً في خِدرها قد تَظَلَّت(4)
يريد : تَظَلَّلَت .
ومثل ذلك أيضًا قول حديث بن عناب الطائي :
عوى ثم نادى هل أَحَسْتُم قلائصًا وُسِمْنَ على الأفخاذ بالأمس أربعا(5)
يريد: أَحْسَسْتم .

ومثله قول أبي زبيد الطائي :
خلا أن العتاق من المطايا أَحَسْنَ به فهن إليه شُوس(6)
وبهذه اللغة جاء القرآن الكريم في مثل قوله تعالى :  وانظر إلى إلهك الذي ظَلْت عليه عاكفًا  (7) وقوله عز وجل:  فَظَلْتم تفكهون  (8) .
وقد أجاز اللغويون في مثل هذا النوع من الأفعال ، عند إسنادها إلى ضمير الرفع المتحرك، ألا يحذف منها شيء، فيقال: " ظَلِلْت " مثلاً، وأن تحذف العين بلا نقل لحركتها، فيقال : " ظَلْت " ، أو أن تحذف مع نقل حركتها على الفاء، فيقال: " ظِلْت " قال الفراء :" إنما جاز الفتح والكسر ( في: ظَلْت وظِلْت ) لأن معناهما: ظَلِلَت، فحذفت اللام الأولى، فمن كسر الظاء جعل كسرة اللام الساقطة في الظاء ، ومن فتح الظاء قال: كانت مفتوحة فتركتها على فتحها. ومثله: مَسِسْت، تقول العرب: قد مَسْت ذلك ومِسْته، وهَمَمْت بذلك وهَمْت .. وهل أحْسَسْت صاحبك وهل أَحَسْت ؟ (9) .
ويقول الأزهري:" وقد تقول العرب: ما أَحَسْت منهم أحدًا، فيحذفون السين الأولى. وكذلك في قوله: وانظر إلى إلهك الذي ظلت عليه عاكفًا. وقال: فظلتم تفكهون. وقرئ: فظِلْتم، ألقيت اللام المتحركة، وكانت: فظَلِلْتم. وقال لي المنذري: سمعت أبا العباس يقول: حَسْت وحَسَسْت، ووَدْت ووَدِدْت، وهَمَمْت وهَمْت "(10) .
وقال ابن الشجري، وهو يتحدث عن الحذف لكراهة اجتماع المثلين:" ونظير هذا الحذف في الكمة الواحدة قولهم في: ظَلِلْت وَمسِسْت: ظِلْت ومِسْت ومنهم من يسقط حركة ما قبل المحذوف، ويلقي حركة المحذوف عليه فيقول: ظِلْت ومِسْت… فإن كان ما قبل المحذوف ساكنًا لم يكن بد من إلقاء حركته على الساكن لئلا يلتقي ساكنان، وذلك قولهم في أحْسَسْت : أَحَسْت " (11) .
ويعد كثير من العلماء الحذف مع نقل الحركة من شواذ التخفيف، قال سيبويه في باب ما شذ من المضاعف فشبه بباب أقمت وليس بمتلئب:" وذلك قولهم: أحَسْت، يريدون أَحْسَسْت، وأَحَسْن، يريدون: أَحْسَسْن… مثل ذلك قولهم: ظِلْت ومِسْت، حذفوا وألقوا الحركة على الفاء، كما قالوا: خفت. وليس هذا النحو إلا شاذًّا، والأصل في هذا عربي كثير، وذلك قولك: أَحْسَسْت ومَسِسْت وظَلِلْت " (12) .
كما قال الزجاجى:" ومن الشاذ قولهم في أَحْسَسْت بالشيء: أَحَسْت، وفي مَسِسْت: مِسْت، وفي ظَلِلْت: ظِلت " (13) .
ووصفه المبرد بأنه " ليس بجيد ولا حسن" (14). كما قال عنه الجوهري:" وهو من شواذ التخفيف" (15) . ووصفه نشوان الحميري بأنه: " شاذ قليل " (16).


ثانيًا: القُطعة:


القُطعة (17) عبارة عن قطع اللفظ قبـل تمامه. قـال الخليل بن أحمد الفراهيدي:
"والقُطعة في طيئ كالعنعنة في تميم، وهي أن يقول: يـا أبا الحكا (18)، وهو يريد يا أبا
الحكم، فيقطع كلامه عن إبانة بقية الكلمة  "(19).
والقطعة على هذا نوع من ترخيم اللفظ، كما نقول نحن الآن في مصر:"ياوَلَ" في: "يا ولد"، و" سلخى" في:" مساء الخير". ويقول حفنى ناصف: "إنها لغة كثير من البلاد المصرية الآن، كالمحلة الكبرى وما حولها، وجزيرة بني نصر، وأبيار، وكثير من قرى مديريتي البحيرة وبني سويف، يقولون: النهار طلا أي طَلع، والنور ظها، أي ظهر، وخمدت النا، أي النار ، وهلم جرا " (20). ومما ينبزبه في بني سويف قولهم:  " العي والبي والبلا لحمر"، والمراد: العيش والبيض والبلح الأحمر !


ثالثًا: كسر همزة ( إخال ) :


المعروف أن العربية الفصحى تفتح حرف المضارعة في الثلاثي، أما قبيلة (بهراء) فإنها كانت تكسره. وقد عرفت هذه الظاهرة عند كثير من اللغويين باسم "تلتلة بهراء  ". غير أن صاحب لسان العرب قد عزاها إلى كثير من القبائل العربية، فقال:     " وتِعْلَم بالكسر لغة قيس وتميم وأسد وربيعة وعامة العرب. وأما أهل الحجاز وقوم  من أعجاز هوازن وأزد السراة وبعض هذيل، فيقولون: تَعْلم، والقرآن عليها. وزعم الأخفش أن كل من ورد علينا من الأعراب لم يقل إلا تِعْلم، بالكسر" (21) .
وقد وضح ذلك الرضي، فقال :" واعلم أن جميع العرب إلا أهل الحجاز يُجوِّزون كسر حرف المضارعة سوى الياء في الثلاثي المبني للفاعل، إذا كان الماضي على فَعِل بكسر العين، فيقولون: أنا إعْلَم، ونحن نِعْلَم، وأنت تِعْلَم. وكذا في المثال والأجوف والناقص والمضاعف، نحو: إيجل، وإخال، وإشقى، وإعض" (22) .
وظاهرة كسر حرف المضارعة ظاهرة سامية قديمة، توجد في العبرية (23)، والسريانية (24)، والحبشية(25)، وقد اشتهرت عن قبيلة طيئ في مضارع الفعل: "خال" عند إسناده للمتكلم وهو: " إخال " وقد ورد كذلك في شعر رجل من جرم الطائية، وهو قوله:
إخالُكَ مُوعدِي ببني جُفَيف وهالةَ إنني أنهاكِ هالاَ (26)
ويبدو أن العربية الفصحى قد تأثرت باللغة الطائية في كسر همزة الفعل: " إخال"، فاستخدمه الشعراء كثيرًا بهذه الصورة، مثل قول أبى ذؤيب :
فَغَبَرْتُ بعدهمُ بعيشٍ ناصبٍ وإخالُ أني لاحقٌ مستتبعُ (27)
وقول العباس بن مرداس السُّلمي :
قد كان قومك يحسبونك سيِّدًا وإخالُ أنك سيِّدٌ مَعْيونُ (28)
وقول زهير بن أبي سُلمى :
وما أدري وسوف إخال أدري أقَوْمٌ آلُ حِصْنٍ أم نساءُ (29)
وقول كعب بن زهير :
أرجو وآملُ أن تدنو مودَّتها وما إخال لدينا منكِ تنويل(30)

 

ولذلك وجدنا المرزوقي يقول بعد أن ساق البيت الطائي السابق:" يقال: خِلت أخال وإخال طائية، فكثر استعمالها في ألسنة غيرها، حتى صار (أخال) كالمرفوض"(31) .
كما يقول الرضي:" والكسرة في همزة إخال وحده أكثر وأفصح من الفتح" (32).


رابعًا: الطمطانية :


الطمطمانية ظاهرة تنسب في كثير من المصادر إلى قبيلة طيئ (33)، وعزتها بعض هذه المصادر كذلك إلى الأزد أو إلى حمير .
وهي عبارة عن إبدال لام التعريف ميمًا، فيقال مثلا: " طاب امهواء ، وصفا امْجَوُّ " أي طاب الهواء وصفا الجو (34).
ومن شواهده لدى طيئ قول بُجير بن عَنَمة الطائي :
ذاك خليلي وذُو يعاتبني يرمي ورائي بامْسَهْم وامْسَلِمَة (35)
أي: بالسهم والسلمة .
وقول أحد الطائيين:
أَإِنْ شِمْتَ من نجدٍ بُرَيْقًا تألقَا تبيتُ بليلِ أم أرمدِ اعتاد أوْلَقَا (36)
أي: بليل الأرمد .
وقد جاء في الأثر فيما رواه النمر بن تولب أنه e، قد نطق بهذه اللغة في قوله: " ليس من أمبر أمصيامُ في أمْسفَر" ، يريد : ليس من البر الصيام في السفر (37).
وقد سمع ( ابن دريد ) هذه اللهجة في عصره باليمن ( وهو الموطن الأصلي لطيئ ) فقال: " وسمعت رجلاً يقول: أم شيخ أم كبَّارُ ضرب رأسه بالعصو"(38) يعني : الشيخ الكُبَّار ضرب رأسه بالعصا. كما سمعها الهمداني في أماكن مختلفة من الجزيرة العربية (39).
والتفسير الصوتي لهذه الظاهرة، هو أن اللام والميم من فصيلة واحدة، هي فصيلة الأصوات المتوسطة أو المائعةlequida وهي مجموعة " اللام والميم والنون والراء" . وهذه الأصوات يبدل بعضها من بعض كثيرًا في اللغات السامية .
ولا تزال هذه الظاهرة شائعة في العصر الحاضر في بعض جهات اليمن، كما أن منها كلمة في اللهجة المصرية، وهي كلمة: " البارحة" التي ينطقها أهل مصر: "امبارح".


خامسًا: تسكين ضمير الغائبة المتصل وفتح ما قبله :


المعروف في العربية الفصحى أن ضمير الغائبة المتصل بالاسم والفعل والحرف عبارة عن هاء مفتوحة ممدودة، مثل :" كتابها"و" رأيتها" و" لها " .
أما أهل طيئ فإنهم يسكنون هذا الضمير ويفتحون ما قبله. ومنه قول عامر بن جوين الطائي :
فلم أر مثلها خباسة واحد ونهنهت نفسي بعدما كدت أفعَلَهْ (40)

 

 


وقال ( ابن دريد ) في التعليق على هذا البيت: " هكذا لغة طيئ، يقولون: كدت أضربَهْ، إذا عنوا المؤنث، إذا أرادوا أن يقولوا: كدت أضرِبُهَا. أراد: أفعَلُهَا" (41).
ويبدو أن ذلك كان خاصًّا بحالة الوقف عند طيئ، بدليل أن هذا الشاعر الطائي لم يجر هذه الظاهرة في كلمة :" مثلها " في حشو البيت .
ومثل ذلك أيضًا قول الشاعر :
فإني قد رأيت بدار قومي نوائب كنت في لخم أخافَهْ (42)
وقد جاء على هذه اللغة أيضًا ما رواه الفراء في كتابه" لغات القرآن" من أنه سمع أعرابيًّا من طيئ يسأل ويقول: بالفضل ذو فضلكم الله بِهِ، وبالكرامة ذات أكرمكم الله بَهْ  "(43)، أي : بِهَا .
ومثله أيضًا قول رجل لآخر: " وأنت إن لم تلقَمَهُ"، يريد: تلقمها (44).
وهذه الظاهرة تذكّرنا بما يوجد في اللغة السريانية، من بناء الضمير على  السكون وفتح ما قبله فتحة طويلة، إذ يقال فيها مثلاً: صفُره ( sefrāh ) بمعنى:         "كتبها "(45).
ولا تزال هذه اللغة باقية حتى الآن في نواحي نجد وحائل في الجزيرة العربية، إذ يقول الناس هناك مثلاً: " الكتاب حِنَّا جيناك بُهْ " بضم الباء في حال التذكير .
ويقولون: " الكُتُب حِنّا جِيناك بَهْ " بحذف ألف ضمير المؤنثة الغائبة، وإسكان الهاء وفتح الباء قبلها(46)
 
 
 سادسًا: مَفْعَل من المثال الواوي للمصدر والزمان والمكان :


من المعروف في العربية الفصحى أن صيغ المصدر الميمي واسمي الزمان والمكان، تكون على وزن ( مَفْعَل) بفتح العين، مثل "مَقْتَل" بمعنى: القتل، وزمان القتل ومكانه .
ويستثنى من هذه القاعدة العامة أمران:
1- الفعل الصحيح الآخر والمكسور العين في المضارع، فإن المصدر الميمي منه كالعادة على ( مَفْعَل) بفتح العين. أما اسما الزمان والمكان منه، فيأتيان على (مَفْعِل) بكسر العين، فالمصدر الميمي من" يضرِب" مثلاً هو " مَضْرَب" على العكس من اسمي الزمان والمكان، فهما من مثل هذا الفعل :" مَضْرِب " بكسر العين .
2- المثال الواوي الصحيح الآخر، فإن صيغ المصدر الميمي واسمي الزمان والمكان فيه تكون على ( مَفْعِل ) بكسر العين، مثل: " مَوْعِد " بمعنى: الوعد، وزمان الوعد، ومكانه .
وقد خرجت طيئ على هذا الأمر الثاني، فلم تستثن المثال الواوي الصحيح الآخر من القاعدة العامة، فهو عندهم جارٍ على الأصل ، أي أن صيغ المصدر الميمي واسمي الزمان والمكان منه تكون على ( مَفْعَل ) بفتح العين، فيقولون لجميع ذلك: " مَوْعَد" مثلاً .
يقول ابن القوطية :" وما كان من الأفعال فاء فعله واوًا، فالمصدر منه والاسم على وزن (مَفْعِل)، ألزموا العين الكسرة في مَفْعِل، إذ كانت لا تفارقها في يَفْعِل .. وطيئ تقول في هذه البنية كلها بالفتح. ولطيئ توسّع في اللغات "(47).
ويمكن أن يفسر اتجاه الطائيين إلى فتح عين الكلمة، بالمماثلة الصوتية أو التوافق الحركي بين حركة الميم وحركة عين الكلمة. والله أعلم

 


(1)  يسمي ابن يعيش ذلك "ضربًا من الإعلال للتخفيف كراهة اجتماع المتجانسين" (انظر شرح المفصل10/153).
(2) ديوان الطرماح ق 27/22 ص 400 .
(3) ديوان الطرماح ص 401 .
(4) ديوان الطرماح ق 4/44 ص 62، والشاعر هنا يتحدث عن سجاح بنت الحارث، التي ادعت النبوة بعد وفاة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
(5) مجالس ثعلب 2/537، وخزانة الأدب 4/583، وشرح شواهد المغني 190.
(6) الأفعال لابن القوطية 5، وانظر : الأفعال لابن القطاع 1/14 – 15 ، والمزهر للسيوطي 2/98 .
(7) البيت في الاقتضاب 299 ، وأمالي ابن الشجري 1/97 ، وهو غير منسوب في الخصائص 2/438، وشرح ابن يعيش 10/154 ، ومجاز القرآن 2/28/، 2/137، والمقتضب 1/245، ويروى: " حَسِينَ به " في ديوانه ق 33/9 ص 96 ، وأمالي القالي 1/178 ، والزاهر لابن الأنباري 1/332 ، وتهذيب اللغة 3/408 ، والصحاح (حسس) 2/914 ، وشمس العلوم 1/18 ، ومجالس ثعلب 2/418 ، والجمل للزجاجي 381 .
(8) سورة طه 20/97 .
(9) سورة الواقعة 56/65 .
(10) معاني القرآن 2/190 – 191 .
(11) تهذيب اللغة 3/408، وانظر : معاني القرآن للفراء 1/217 .
(12) أمالي ابن الشجري 1/97.
(13) كتاب سيبويه 2/400.
(14) انظر : المجمل 380 .
(15) المقتضب 1/245 .
(16) الصحاح ( حسس) 2/915 .
(17) شمس العلوم 1/18 .
(18)ضم القاف في هذه الكلمة هو الصواب.وقد نص عليه في القاموس المحيط ( قطع) 3/71 ، وهو كذلك في نشرة الدكتور عبد الله درويش لكتاب العين 1/156 أما نشرة الدكتورين إبراهيم السامرائي ومهدي المخزومي فقد ضبطت الكلمة فيها 1/137 بكسر القاف، وهو خطأ.
(19) في نشرة الدكتور عبد الله دوريش للعين 1/156 :" الحكأ " بالهمزة ، وهو تحريف.
(20) انظر : العين 1/156، وهو بالنص في تهذيب اللغة 1/196 ، والقاموس المحيط ( قطع ) 3/71 ولسان العرب قطع) 10/159، وشفاء الغليل 159 .
(21) انظر : مجالس ثعلب 1/81 ، وعنه في الخصائص 2/11 ، وسر صناعة الإعراب 1/235 ، ودرة الغواص 114، وخزانة الأدب 2/596 ، ومميزات لغات العرب
(22) لسان العرب ( وقى ) 20/283 .
(23) شرح الشافية 1/141 .
(24) انظر Gesenius, Hebraische Grammatik , S, 133 .
(25) انظر : Brockelmann, Syrische Grammatik , S , 85 .
(26) انظر : praetorius, Aethiopische Grammatik , S, 48 .
(27) الحماسة بشرح

 1/248 .
(28) ديوان الهذليين 1/8 ، والمنصف لابن جني 1/322 .
(29) ديوانه ق 38/2 ص 108 ، ولسان العرب ( عين ) 17/186 .
(30) ديوانه 73 ، ولسان العرب ( قوم ) 15/408 .
 (31) شرح المرزوقي للحماسة 1/248 .
 (32) شرح الشافية 1/141 ، وانظر كذلك : خزانة الأدب 4/11 ، ومادة ( خيل ) من لسان العرب 13/240 ، والمصباح المنير 1/95 ، وشرح التصريح للشيخ خالد 1/258 .
(33) انظر : الجنى الداني 207 ، وشرح التصريح 2/365 ، وشرح الأشموني على الألفية 1/37، 1/96 ، وهمع الهوامع 1/79 ، ومغني اللبيب 1/48 ، وشرح درة الغواص 234 ، وشرح الشافية 3/2015.
(34) محاضرات الأدباء1/63 ، والمزهر1/223 ، وفقه اللغة للثعالبي 173 ، ومميزات لغات العرب 12 ، وقد أبهمت بعض المصادر في تعريف الطمطمانية، كالمبرد الذي قال ( الكامل1/221):" والطمطمة : أن يكون الكلام مشبهًا لكلام العجم" . ونقله عنه في العقد الفريد2/476 ، وخزانة الأدب4/596 كما قال المبرد (الكامل2/225)     مرة أخرى:" وأما الطمطمانية ففيها يقول عنترة :
تبري له حُولُ النعام كأنها حِزَقٌ يمانية لأعْجَمَ طِمْطِمِ .
وانظر كذلك : العقد الفريد2/477 ، والنهاية لابن الأثير 3/139 ، وشرح المفصل لابن يعيش 9/49 .
(35) لسان العرب (ذو وذات ) 20/347، ومغني اللبيب 1/48 ، والصاهل والشاحج 485 .
(36) شرح العيني لشواهد الأشموني 1/96، وانظر : همع الهوامع 1/24 ، والدرر اللوامع 1/7 .
 

(37) انظر : درة الغواص 114 ، ومغني اللبيب 1/48 ، والصاهل والشاحج 485 ، والجنى الداني 207 ، وشرح الأشموني 1/37 .
(38) جمهرة اللغة 1/274 .
(39) صفة جزيرة العرب للهمداني 134 – 135 .
(40) البيت في سيبوبه والشنتمري 1/155 ، وما يجوز للشاعر في الضرورة 285 ، مع مصادر أخرى في هامشه.

(41) جمهرة اللغة 1/234 .
(42) الإنصاف 2/331 ،وعجزه في شرح الأشموني 4/211 .
(43) انظر : شرح التصريح 1/138 ، والأزهية 303، وأمالي ابن الشجري 2/305 ، ولسان العرب ( الألف اللينة) 20/48، وتهذيب اللغة 15/44، وشرح التسهيل لابن مالك 1/218، والمقرب 1/59، وشرح الأشموني4/206.
(44) انظر : الإنصاف 2/331 .
(45) انظر : Brockelmann,Syrische Grammatik , S, 49 .
(46) انظر : لغات طيئ 287 .

(47) الأفعال لابن القوطية 5، وانظر : الأفعال لابن القطاع 1/14 – 15 ، والمزهر للسيوطي 2/98 .

 

 

 

 

 

 
 

 

  • اخترنا لكم من هذا القسم »


  • البصريون والكوفيون

    الثقافة التي نحتاج إليها

    كنايات الأعداد

     

  • من مقالات الشبكة »


  •   من هم أولو العزم من الرسل
      حتى لا ننسى تاريخنا الهجري
      مِن لَطائِف التّعبير القُرآني ( الإيجَاز )
      الحكم الثالث: حلق الرأس
      رفعة قدر القرآن وعظيم ثوابه

     

     

    اخبر صديقك:

     

     
     
     
     
       

     

    المتصلون الآن  (  )  

     

    1424-1430

    2003-2010

     

    حقوق الشبكة محفوظة ® لكل مسلم  شرط: الإشارة لكاتب الموضوع واسم الشبكة

    المقالات المنشورة في الشبكة تعبر عن رأي صاحبها فقط ولا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة  

     

    هذا الموقع لأهل الـسنة والجماعة ........والموقع لا يتبع أي حركة سياسية أو حزبية أو دولة بعينها بل هو موقع لجميع المسلمين في العالم بأسره.

     موقع خيري لا يهدف إلى الربح المادي ، ساهم معنا بنشر عنوان موقعنا والتعريف بأنشطته لتحصل على الأجر والثواب ...

    واعلم أن مشاركتك معنا في ذلك هو تأدية لواجب الدعوة إلى الله

    قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - « من دعا إلى هدى كان لـه من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً..»

    وقال صلى الله عليه وسلم : « من دل على خيرٍ فله مثل أجر فاعله »

     

    احصائيات شبكة المنهاج الاسلامية في رتب

     

    زوار شبكة المنهاج الاسلامية حسب الدول