(أل) الجنسية التي تفيد استغراق أفراد الجنس مجازًا

 

 

(أل) الجنسية التي تفيد استغراق أفراد الجنس مجازًا

الدكتور محمد محمود فجال

 تاريخ الإضافة: 10/04/2009 م

 عدد القراء    : 1116
 

 

(أل) التعريف التى تدخل على واحد من الجنس، فتجعله يفيد الإحاطة والشمول لا بجميع الأفراد، ولكن بصفة واحدة من الصفات الشائعة بين تلك الأفراد؛ وذلك على سبيل المجاز والمبالغة، لا على سبيل الحقيقة الواقعة.
نحو: أنت الرجل علمًا،
وصالحٌ هو الإنسان لطفًا،
وعليٌّ هو الفتى شجاعة.
تريد: أنت كل الرجال من ناحية العلم، أى: بمنزلتهم جميعًا من هذه الناحية، فإنك جمعت من العلم ما تفرق بينهم؛ ويُعَدّ موزعًا عليهم بجانب علمك الأكمل المجتمع فيك؛ فأنت تحيط بهذه الصفة ( صفة العلم ) إحاطة شاملة لم تتهيأ إلا للرجال كلهم مجتمعين.

وكذلك صالح من ناحية الأدب؛ فهو فيه بمنزلة الناس كلهم؛ نال منه ما نالوه مجتمعين. وكذلك على؛ بمنزلة الفتيان كلهم فى الشجاعة؛ أدرك وحده من هذه الصفة ما توزع بينهم، ولم يبلغوا مبلغه إلا مجتمعين

وكل هذا على سبيل المبالغة والادعاء.

 

 

 

 

 


 

  • مواضيع ذات صلة بهذا الموضوع : ( ال التعريف )
     

    « المزيد »  


  •  

     

  • اقرأ لهذا الكاتب: ( الدكتور محمد محمود فجال ) :


  • نبذة عن الشرط

    أصول الكلمات العامية

     
     

     

  • اخترنا لكم من هذا القسم »


  • أثر العناصر غير اللغوية في صياغة المعنى

    قراءة بلاغية في حديث العرباض

    العطف على اسم (إنّ) بعد استيفائها خبرها

     

  • من مقالات الشبكة »


  •   هل يقضي تارك الصلاة لسنوات تهاونا او كسلا او عمدا
      اتصال الفعل بعلامة التثنية والجمع
      ما حكم لبس الإيشارب وهو ما ينوب عن الخمار
      سنن الصلاة
      محتويات الشريط 440

     

     

    اخبر صديقك:

     

     
     
     
     
       

     

    المتصلون الآن  (  )  

     

    1424-1430

    2003-2010

     

    حقوق الشبكة محفوظة ® لكل مسلم  شرط: الإشارة لكاتب الموضوع واسم الشبكة

    المقالات المنشورة في الشبكة تعبر عن رأي صاحبها فقط ولا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة  

     

    هذا الموقع لأهل الـسنة والجماعة ........والموقع لا يتبع أي حركة سياسية أو حزبية أو دولة بعينها بل هو موقع لجميع المسلمين في العالم بأسره.

     موقع خيري لا يهدف إلى الربح المادي ، ساهم معنا بنشر عنوان موقعنا والتعريف بأنشطته لتحصل على الأجر والثواب ...

    واعلم أن مشاركتك معنا في ذلك هو تأدية لواجب الدعوة إلى الله

    قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - « من دعا إلى هدى كان لـه من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً..»

    وقال صلى الله عليه وسلم : « من دل على خيرٍ فله مثل أجر فاعله »

     

    احصائيات شبكة المنهاج الاسلامية في رتب

     

    زوار شبكة المنهاج الاسلامية حسب الدول